السياسات المائية لحوضي نهري دجلة والفرات
DOI:
https://doi.org/10.25130/Abstract
نهري دجلة الفرات هما اطول الانهار في جنوب غرب آسيا والدول المستفيدة منها هي تركيا وسوريا والعراق وايران، تنبع هذه الانهار من تركيا مما تجعلها الدولة المهيمنة على هذين النهرين، أما روافد نهر دجلة فتنبع من ايران مما يجعلها المهيمنة على روافد نهر دجلة، وبهذا على العراق وسوريا ان يحاولا تأمين حصصهم المائية لسد احتياجاتهم لموقعهم الجغرافي في اسفل دول المنبع.
تقع كل هذه الدول في منطقة الشرق الاوسط التي تمتاز بقلة مياهها ونتيجة لذلك ظهرت الخلافات بين هذه الدول منذ السبعينيات لعدة اسباب اهمها النمو السكاني، الامن الغذائي، الحاجة الى الطاقة، التطور الاقتصادي والتقني، التفتت السياسي، التوعية الجماهيرية وتوفير المياه وادارتها. إن هذه الامور صعدت الخلافات بين الدول الى حافة الحرب في بعض الاحيان ولحل هذه المشاكل لا بد من وجود وسيط يستطيع تجميع هذه الدول على طاولة المفاوضات، ولحل هذه المشاكل على سوريا والعراق اعطاء حوافز معينة لتركيا وايران لضمان حصصهم المائية على ان تقوم كافة هذه الدول باعتماد خطط رشيدة لإدارة واستهلاك المياه لضمان اقل كمية ممكنة من الفواقد المائية خاصة وان كافة الدراسات تشير الى ان الموارد المائية ستتناقص بشكل اكبر في المستقبل.